الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٤٣ - ما نزل فيهم عليهم السلام وفي أعدائهم = تكذيب عمر عليّا عليه السلام
١٥١٣٩ / ٣٢٤. أبان [١] ، عن زرارة ، قال :
سمعت أبا جعفر [٢] عليهالسلام يقول : «لما ولد مروان عرضوا به لرسول الله صلىاللهعليهوآله أن يدعو له ، فأرسلوا به إلى عائشة ليدعو له ، فلما قربته منه [٣] قال : أخرجوا عني [٤] الوزغ ابن الوزغ».
قال زرارة : ولا أعلم [٥] إلا [٦] أنه قال ولعنه [٧]. [٨]
١٥١٤٠ / ٣٢٥. أبان ، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله ، عن أبي العباس المكي ، قال :
سمعت أبا جعفر عليهالسلام يقول : «إن عمر لقي أمير المؤمنين عليهالسلام ، فقال [٩] : أنت الذي تقرأ هذه الآية (بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ) [١٠] تعرضا [١١] بي وبصاحبي؟
قال [١٢] : أفلا أخبرك بآية نزلت في بني أمية؟ (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ) [١٣].
فقال : كذبت ، بنو أمية أوصل للرحم منك ، ولكنك أبيت إلا عداوة [١٤] لبني تيم
[١٢] الوافي ، ج ٢ ، ص ٢٢٠ ، ح ٦٨٢ ؛ البحار ، ج ٣١ ، ص ٥٣٢ ؛ وج ٦٥ ، ص ٢٢٨ ، ح ١٢.
[١] هذا السند والسند الآتي بعده أيضا معلقان ، كالأسناد الثلاثة المتقدمة.
[٢] في «جت» : «أبا عبد الله».
[٣] في «بح» : ـ «منه».
[٤] في «جت» «مني».
[٥] في المرآة : «قوله : ولا أعلم ، أي أظن أنه عليهالسلام قال : ولعن رسول الله صلىاللهعليهوآله عند ذلك مروان ، وهذا هو مروان بن الحكم الذي طرده وأباه رسول الله صلىاللهعليهوآله من المدينة ، فآواهما عثمان».
[٦] في «ن» : ـ «إلا».
[٧] في الوافي : «هذا الحديث روته العامة هكذا : الوزغ بن الوزع والملعون بن الملعون ، ولعله إلى هذا اشير بقوله : ولعنه». وراجع : كتاب الفتن ، ص ٧٣ ؛ المستدرك للحاكم ، ج ٤ ، ص ٤٧٩.
[٨] الوافي ، ج ٢ ، ص ٢٢٠ ، ح ٦٨٣ ؛ البحار ، ج ٣١ ، ص ٥٣٣.
[٩] في الوافي والكافي ، ح ١٤٨٩١ : + «له».
[١٠] القلم (٦٨) : ٦.
[١١] في الكافي ، ح ١٤٨٩١ : «وتعرض».
[١٢] في الوافي : + «فقال». وفي الكافي ، ح ١٤٨٩١ : + «فقال له».
[١٣] محمد (٤٧) : ٢٢.
[١٤] في تفسير القمى : «ولكنك أثبت العداوة».